اضغط «احفظ PDF» ثم اختر حفظ كملف PDF من نافذة الطباعة
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أ.د. عبد الله الزبير عبد الرحمن

التنقّل للمساجد الأخرى بحسب أئمة التراويح

السؤالبعض المصلين لا يصلي في مسجد حيّه القريب له، بل يهاجر في كل ليلة من ليالي رمضان إلى بعض المساجد بحجة أن الإمام هناك صوته نديٌّ ويشعر بالخشوع وراءه أكثر من غيره، وبعضهم بحجة أنه يبحث عن صاحب الصوت الحسن يتنقل في كل ليلة من مسجد إلى مسجد، فما حكم الهجرة إلى المساجد البعيدة والتنقل بين المساجد في صلاة التراويح لهذا الغرض؟.

الحمد لله، لا مانع من مثل هذا التنقل(1) ما دام يرجو الخير والنفع لنفسه، وقد يتحقق لطالب الصوت الحسن جملة منافع شرعية، منها:

1ـ أنه يطمئن قلبه إلى صلاته..

2ـ أن يحقق التدبر للقرآن المتلو بالصوت النديّ الخاشع..

3ـ أن فيه سعياً للأفضل والأحب من طول القيام وغيره..

4ـ وفيه طلب الخشوع والتوسل لحضور القلب..

فكل هذه الأمور من مطلوبات الصلاة وصلاة القيام.

والحرج في التنقل إلى المساجد الأخرى مرفوع بشرطين:

أولهما: أن لا يؤدي هذا التنقل لتعطيل المساجد القريبة.

ثانيهما: أن لا يتخذ المرء التنقل ترائياً، وقد لوحظ أن كثيراً من هؤلاء المتنقلة إلى مساجد القراء المشاهير يتحدثون عن ذلك بشيء من التفاخر والترائي، والرياء داء يفسد القلوب والطاعات. والله تعالى أعلم…

الحواشي

  1. وانظر: الجواب الصحيح من أحكام صلاة الليل والتراويح، للشيخ عبد العزيز بن باز، ص 9-10.
أ.د. عبدالله الزبير عبدالرحمن
https://azubair.net/fatwa/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%82%d9%91%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d8%a8%d8%ad%d8%b3%d8%a8-%d8%a3%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1/ — azubair.net