اضغط «احفظ PDF» ثم اختر حفظ كملف PDF من نافذة الطباعة
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أ.د. عبد الله الزبير عبد الرحمن

المُكْرَمُ القُرْآنِي

« الزَّينُ» زينٌ لا يشـــين جنَـــــــابَهُ * ما يفتريِهِ القاحـــــــتُ العلمــــاني
هو طاهرُ الأثـــــــــوابِ منزوعُ الرَّدَى * يُمسي ويُصبـــح في هُدى القرآنِ
قُــــــــرْآنُــه لا مِـنْ أداءِ لســــــانِـــهِ * بلْ نَغْمـــــــةٌ من نبضِ قَلبٍ حاني
لا يُــودِعُ اللهُ الكـــــــريمُ كلامَــــــــه * فـي قلـب بــــــاغٍ مُوْسَخِ الوجدانِ
فهــو الغَيُــــــور علــــــى بنات بلادِهِ * والدَّهــرُ قَــــرَّر «ما الغَيُــور بزاني»
لمسوا جلالَ الدِّينِ فــــــــي أخلاقِهِ * فتقاسمـُـــوا مِنْ فاسـقٍ أو جاني
( لَنبيِّتنَّ ) « الزَّينَ » نلطـــــخَ عِرْضَهُ * كَيْمَـــا تقـــلّ مَـحَبــــةُ القُـــــرْآنِ
هُــمْ يُبغضـــون اللهَ مُنْــــــزِلَ وَحْيِــهِ * وعَداؤهُــــمْ للــدِّيـنِ للسُّـــــودانِ
نَفَخُـــوا علَـــــــى كِيْرِ الإسَاءَةِ شِرَّةً * فاهْنَـــأْ بِــرِفْعَـةِ ذِكْـــــرِكَ الـمُزْدانِ
لا تَبـْتـئِـسْ اصْعَــد عُــــــــلاكَ بِعِــزَّةٍ * قَــدْ شَبــَّـهُـوكَ نَبِيَّ آلْ عِمْـــــرانِ
قَدْ نِيْلَ مِنْ موسَى الكليمِ بِذَا الأذى * لكـــنْ أتَـتْــهُ بَـــرَاءَةُ الـرَّحْمَـــــــنِ
فَلَرُبَّمــا صِرْتَ الوَجِيهَ بِذَا الأذى فِيْــــ * ــنـــا فَــلاَ نَلْقـــــى لِمِثْــلِكَ ثَــــانِ
قد ينتقِـــي اللهُ الكِــــــرامَ بمِـحْـنَــةٍ * هــذا اصْطِفَـــــاءُ المُكْـــرَمِ القُرْآني
اقدُم صُفُـــــــــوفَ الصَّالِحِينَ تَؤُمُّهُـمْ * زَكِّ النُّفُـــــوسَ بصـَــــــوْتِـك الـرَّنَّانِ
وفَــدُوا أُلُوفَــــــــــــاً يبْحثُـون قُلُوبَهُمْ * والجُــلُّ مِنْــــهمْ صَالحُـــــو الشُّبَّانِ
فاْزدَادَ غَيْظُهُمُ فَـــــــــزَادُوا كيْـدَهُــم * لَـمـَّا رأَوْكَ مَــدِيـــــــحَ كُلِّ لِسَــــانِ
لا تلتفتْ “مَهمَـا يُحَـــــــاكُ” لكيدِهم * أنْتَ الــــــرَّفِيعُ المُكــــــرَمُ القُرْآني

https://azubair.net/poem/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d9%83%d9%92%d8%b1%d9%8e%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8f%d8%b1%d9%92%d8%a2%d9%86%d9%90%d9%8a/ — azubair.net