اضغط «احفظ PDF» ثم اختر حفظ كملف PDF من نافذة الطباعة
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أ.د. عبد الله الزبير عبد الرحمن

سَفَرَةُ القُرْآن

حَارَ الكَلَام وبَاتَ يَقْرُعُ سِنـــــــــــَّهُ*مَا عَادَ لي في وَصْفِهِم إمْكَــــانُ

عَجِزَتْ حَروفي عن صِياغةِ نعـتهِمْ*لكن أبَيْتُ وإنْ بَـدَا الإلْحَــــــــــانُ

يا سَامِعِــيَّ ولو قَطَفتُ مَدَائحــي*من رَوضةٍ أشجارهـا التِبيـــــــانُ

ونظمتُهَـا عِقْـداً يَقوم بِنَسْجـــــــه*التِّــبْر واليَاقوت والمَرجـــــــــــانُ

فلسوف يبدو كالهِجَاء لفَضْلــــهم*فَلْتعـذروني إنني إنســـــــــــــانُ

 

صاموا عن اللغو الوَضِيع وأفْطَروا*حِكَمَـاً بليغــاتٍ بها بُطَّـــــــــــــانُ

لا يشهدون الزور لو مَــــــــرّوا به*مـَرّوا كِـراماً همْ لهُ عميـــــــــــانُ

يمشون هَوناً في الأنَام وما بهـم*كـِبرٌ ولا عُجْـبٌ ولا طُغيــــــــــــانُ

حَمَلوا الكِتاب حُرُوفه وحُـــــدُوده*رَكِبوا الهُدَى والخُلْقُ هوْالقــــرآن

فُهم النُّجُومُ بَأنْجُم تهتـــــــــــدي*وهم الشُمُوس بِهم يَرَى العُمْيَانُ

 

هم فتية الكهف وعاد زمانهـــــم*الجـوْرُ جـوْرٌ والهوى سلطــــــــانُ

همْ سفرةُ القرآن وحُمــــــاة الهـ*دى أُسْـدٌ أنـار قلوبَهَـا القـــــــرآن

يا سفرةَ القرآن منكمْ نَرْتجِـــــي*محـو الضلال ليرعوي الطغيـــــانُ

بكمُ القنابلُ قد تصير سنـــــــابلاً*وبكمْ يؤزِّر نصرَها الإيمــــــــــــــانُ

وبكمْ يرى الأقصى منــــار أذانها*و بكمْ ينـالُ العِزةَ الســـــــــــودانُ

https://azubair.net/poem/%d8%b3%d9%8e%d9%81%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8f%d8%b1%d9%92%d8%a2%d9%86/ — azubair.net