بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أبدى لي بعضهم حزنه في إعفائنا من منصبنا نائب رئيس مجمع الفقه الإسلامي، فقلت لهم:
سَعِدْنا ولم نحزنْ بما تمَّ، إننا*على مطلبِ الدُّنيا سماوُو الرَّغَائِبِ
ولولا جهادُ العلم حِفظاً لدِينِنَا*لكنَّا هَرُوباً مِن عُروض الـمَنَاصِبِ
ولا سِيَّما مَنْ كان يلزمُ عُشْرةً*وإنْ كان سَمْحَ القِيلِ، مِن ذي الـمَخَالِبِ
يُطاعِنُ ظَهْراً قدْ تَسَلَّقَ للدُّنا*عليه إلى أنْ نَالَ أَرْجَى الـمَطَالِبِ [ له]
فخيرٌ لـِمِثْلِي أنْ يَعيشَ مُزَهَّداً*يُـخَالِلُ كَلْباً مِنْ إخَاء الثَّعَالِبِ
فقدْ عَرَفَ الـمَاضُونَ فِيمَا تَواثَقُوا*وفاءَ الكلابِ البُهْمِ مِن بَعْضِ صَاحِبِ