اضغط «احفظ PDF» ثم اختر حفظ كملف PDF من نافذة الطباعة
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أ.د. عبد الله الزبير عبد الرحمن

كلمات في إعفائنا من منصبنا نائب رئيس مجمع الفقه الإسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أبدى لي بعضهم حزنه في إعفائنا من منصبنا نائب رئيس مجمع الفقه الإسلامي، فقلت لهم:

سَعِدْنا ولم نحزنْ بما تمَّ، إننا*على مطلبِ الدُّنيا سماوُو الرَّغَائِبِ

ولولا جهادُ العلم حِفظاً لدِينِنَا*لكنَّا هَرُوباً مِن عُروض الـمَنَاصِبِ

ولا سِيَّما مَنْ كان يلزمُ عُشْرةً*وإنْ كان سَمْحَ القِيلِ، مِن ذي الـمَخَالِبِ

يُطاعِنُ ظَهْراً قدْ تَسَلَّقَ للدُّنا*عليه إلى أنْ نَالَ أَرْجَى الـمَطَالِبِ [ له]

فخيرٌ لـِمِثْلِي أنْ يَعيشَ مُزَهَّداً*يُـخَالِلُ كَلْباً مِنْ إخَاء الثَّعَالِبِ

فقدْ عَرَفَ الـمَاضُونَ فِيمَا تَواثَقُوا*وفاءَ الكلابِ البُهْمِ مِن بَعْضِ صَاحِبِ

https://azubair.net/poem/99423/ — azubair.net